الإعلام الشريك العضيد للعملية التعليمية
كنت أشارك عدد من الأصدقاء المقربين الحديث عن دور الإعلام في التعليم.. وتحاورنا بهذا الدور العظيم.. والريادة التي قد تصل إليها رجالات الإعلام المتجددين باستمرار برجالات الهمم والإنجاز.. وعزيمة الشريك العضيد للعملية التعليمية.. فالتواؤم بينهم قريب من مشيمة واحدة.. ليس بعيد ونحن نعلم أن الإعلام منبر الجميع.. وانطلاقة الحدث وهموم الناس.. ومنه يصل صوت كل مواطن.. ورسالاتنا التي يستوعبها رجالات الإعلام الرائدين.. ومن خلاله تحررنا من الجهل والاحتلال ومن قفزات الآخرين الضالة.. وتعززت ثقافاتنا..
دخل الإعلام العالم الافتراضي منذ زمن.. وكان له مواقع خاصة أخرى غير الورقية تنشر فيها لرواد العالم الافتراضي.. وكانت سباقة لذلك وتعلم أهمية العالم الافتراضي في وقتنا الحالي المعاصر.. وقد دخلت التكنولوجيا في كافة المجالات.. فكيف لو كان هناك تعاون مشترك بين الإعلام والتربية والتعليم.. حقاً سيكون عامل مؤثر في هذا المجال..
ففي إطار المعاصرة والثورة التكنولوجية والمعلوماتية أصبح المعلم وسيلة إعلامية.. لما للإعلام دور مؤثر في فكر وثقافات وسلوك الآخرين.. والموجه والمراقب في كثير من المواقف التعليمية وكافة المجالات.. وقد ناقش الإعلام ووجه التعليم في ظل جائحة الكورونا (كوفيد-19).. وعبر عن أهمية التعليم الإلكتروني عن بعد.. واستخدام العالم الافتراضي للخروج من أزمة التعليم.. ولنتحدى كل الصعاب التي تواجهها العملية التعليمية في وقتنا الحالي..
فالإعلام قادر على توجيه الاتجاهات والميول نحو توظيف التعليم الإلكتروني وعن بعد (العالم الافتراضي) وتسليط الضوء عليه بهدف الاستمرارية إلى ما بعد (كوفيد-19) و (كوفيد-20).. فبه النجاة من أي أزمة عاصرها العالم بأسره.. حتى نكون على استعداد ونتلاشى المشكلات التي واجهة العملية التعليمية..
قادرين بهمم رجالات الإعلام على العمل المشترك.. وخلق رأي عام يناصر فكر التعليم المعاصر.. وتطوير الفكر التقليدي.. باسهام الإعلام التربوي لتحقيق الأهداف التعليمية داخل العالم الافتراضي.. وأنه لا مفر بعد التجربة التي عاشها العالم بالجائحة أن خير وسيلة لتجاوز الصعاب هو اعتماد التعليم الإلكتروني بكامل عناصره.. ولنبقى مهيئين لنستطيع السيطرة على الموقف ولا نكون تحت أمر واقع غير مهيأ له..
ولنفتح الحوار في الساحة التعليمية والإعلامية لنصل بالعملية التعليمية لضفاف العالم الافتراضي.. ويكون حاضراً دون مساومة.. فوجوده يختصر علينا أزمات ومشكلات عديدة عشناها وكانت مريرة.. ولنعمل كشريك عضيد وأنتم تعلمون أهمية العالم الافتراضي.. وقد أصبح حاجة ملحة سبقتنا له الأمم ونحن ما زلنا نتدارسه.. هيا نعمل بعزيمة رجل واحد لنكون عنصر مؤثر وقادر على تحقيق أهداف الاستمرارية والديمومة في التعليم الإلكتروني إلى ما بعد..
الدكتور: أحمد حسين الفيلكاوي